الشيخ أبو الفيض الناكوري

68

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مِنْكُمْ مآلا حال هلاككم وحال ورودكم الساعور كَما تَسْخَرُونَ ( 38 ) الحال حال عمل الودع . فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ مرء يَأْتِيهِ لطلاحه عَذابٌ إصر وحدّ يُخْزِيهِ داحر له وهو إصر الحال وَيَحِلُّ مكسور الحاء ومصدره الحلول وهو الورود عَلَيْهِ المرء عَذابٌ إصر وألم مُقِيمٌ ( 39 ) مداوم وهو إصر المعاد . حَتَّى إعلام لأمد عمل الودع إِذا جاءَ ورد أَمْرُنا وحلّ عصر الإهلاك وَفارَ هدر ومار التَّنُّورُ سطح الرمكاء أو المحلّ المعهود المعلوم أصله العرمس عمل حوّاء وملكه أطول الرسل عمرا قُلْنَا للرسول أمرا احْمِلْ فِيها الودع مِنْ كُلٍّ كلّ صرع ورووا كل زَوْجَيْنِ ومدلولهما معا كلّ صرع أحاول اثْنَيْنِ للولاد أو هو معمول احمل وآما لما رووا وَ احمل أَهْلَكَ رحما عرسك وأولادك وأعراسهم إِلَّا مَنْ مرء سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وحكم هلاكه ورسم مردودا وهو ولده المعهود وامّ الولد لردّهما الإسلام وَ احمل كلّ مَنْ آمَنَ معك وَما آمَنَ أسلم سدادا